السيد حامد النقوي

108

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

روايات منع بيع از چار صحابه گفته فهؤلاء اربعة من الصحابة رضى اللَّه عنهم فهو نقل تواتر لا تحلّ مخالفته ازين عبارت ظاهرست كه نقل چهار صحابه نقل تواترست پس بعد ملاحظه اين افاده ابن حزم نزد اهل بصيرت و خرم حديث طير بالحتم و الجزم متواتر خواهد بود لانه قد رواه تسعة اعيان من صحابة سيد الانس و الجان عليه و آله السلام ما كرّ الجديدان و قابله بالتسليم و القبول و الاذعان اربعة غيرهم من المبشرين على زعم القوم بالجنان حين ما احتجّ به وصى رسول اللَّه المنّان عليه و آله آلاف التحية ما تعاقب الملوان سوم آنكه هر گاه جمعى كثير و جمى غفير از اعيان اهل سنت و اكابر اين ملت من الصحابة و التابعين و اتباعهم و تبعهم الكابرين و غيرهم من العلماء المتقدمين و المتأخّرين من الصدر الاولى الى هذا الحين كه اسامى شريفه‌شان جاگزين خاطر نمودى بروايت اين حديث شريف مستسعد شده باشند حالت منتظره در حصول تواتر باقى نماند زيرا كه اين همه روات اين خبر را مستندين الى الحس روايت كرده‌اند و در كثرت به حدى رسيده‌اند كه اين كثرت منع مىكند كه ايشان متفق نشده باشند و بر كذب تواطي نموده و تمامى طبقات اين جماعت در اول و آخر و وسط بعدد و تواتر رسيده و همينست نزد ارباب اصول شروط صحيحه تواتر عضد الدين ايجى در شرح مختصر الاصول گفته قد ذكر فى التواتر شروط صحيحة و شروط فاسدة اما الشروط الصحيحة فثلاثة كلها فى المخبرين احدها تعددهم تعددا يبلغ فى الكثرة الى ان يمنع الاتفاق بينهم و التواطؤ على الكذب عادة ثانيها كونهم مستندين لذلك الخبر الى الحسّ فانه فى مثل حدوث العالم لا يفيد قطعا ثالثها استواء الطرفين و الواسطة اعنى بلوغ جميع طبقات المخبرين فى الاول و الآخر و الوسط بالغا ما بلغ عدد التواتر و مستتر مباد كه چون در حصول تواتر عدالت روات بلكه اسلام هم شرط نيست پس اگر اين همه روات از معتبرين و معتمدين بلكه مسلمين هم نمىبودند مطلوب و مقصود حاصل مىبود فكيف كه كمال عظمت و جلالت و رفعت مرتبت و بنالت اين حضرات عالى درجات از واضحات و لائحاتست و عدالت صحابهء رفيعة السّمات از اجماعيات و قطعيات اما اينكه در حصول تواتر عدالت روات شرط نيست پس عضد الدين در شرح مختصر الاصول گفته ما ذكرناه هى الشروط المتفق عليها فى التواتر ما المختلف فيه فقال قوم يشترط الاسلام و العدالة كما فى الشهادة و الا افاد اخبار النصارى بقتل المسيح العلم به و انه باطل و الجواب منع حصول شرائط التواتر لاختلال فى الاصل او الوسط أي قصور الناقلين عن عدد التواتر فى المرتبة الاولى او فى شىء مما بينهم و بين الناقلين إلينا من عدد التواتر و لذلك يعلم انّ اهل قسطنطينة لو اخبروا بقتل ملكهم حصل العلم به